السيد هاشم البحراني
231
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
عليه وآله ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من اللّه بسبب « 1 » ، فقال له الراهب : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأن محمّدا رسول اللّه ، وأن كل ما جاء به من عند اللّه حق ، وأنّكم صفوة اللّه من خلقه ، وأن شيعتكم المطهّرون المستذلّون « 2 » ، ولهم عاقبة اللّه والحمد للّه رب العالمين ، فدعا أبو إبراهيم عليه السلام بجبّة خزّ وقميص قوهي « 3 » وطيلسان وخف وقلنسوة فأعطاه إيّاها وصلّى الظهر وقال له : إختتن ، فقال : قد إختتنت في سابعي . « 4 »
--> ( 1 ) بسبب : متعلّق بالجمل الثلاث أي شيعتنا متعلّقون منّا بسبب وهكذا والسبب في الأصل هو الحبل ، ثم استعير لكل ما يتوصّل به إلى الشيء والمراد هنا الدين أو الولاية والمحبّة ، والروابط المعنويّة . ( 2 ) في المصدر والبحار : المستبدلون ، وفي بعض النسخ : المستذلّون قال في توضيح البحار : المستذلّون بفتح الذال المعجمة اي الذين صيّرهم الناس أذلّاء ، وفي بعض النسخ : المستبدلون ، إشارة إلى قوله سبحانه : « يستبدل قوما غيركم » سورة محمد : 38 . ( 3 ) قوهي : معرّب كوهى ، ضرب من الثياب . ( 4 ) الكافي ج 1 / 481 ح 5 وعنه البحار ج 48 / 92 ، العوالم ج 21 / 302 ح 1 .